ميرزا حسين النوري الطبرسي

292

خاتمة المستدرك

وإبراهيم بن عمرو ( 1 ) ، وإسحاق بن عمار ( 2 ) ، وسعدان بن مسلم ( 3 ) . ورواية هؤلاء عنه إذا انضمت إلى رواية أصحاب الاجماع ورواية ابن أبي عمير كانت من أعظم شواهد العدالة واجل امارات الوثاقة . ج - جملة من الاخبار ، ففي الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الوليد بن صبيح ، قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) يدعي على المعلى بن خنيس دينا عليه ، وقال : ذهب بحقي ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ذهب بحقك الذي قتله ، ثم قال الوليد : قم إلى الرجل فاقضه من حقه ، فاني أريد أن أبرد عليه جلده الذي كان باردا ( 4 ) ، ورواه الشيخ في التهذيب عن علي مثله ( 5 ) . وفيه في كتاب الروضة بالاسناد : عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : دخلت عليه يوما ، فألقى إلي ثيابا ، وقال : يا وليد ردها على مطاويها ( 6 ) ، فقمت بين يديه ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : رحم الله المعلى بن خنيس ، فظننت أنه شبه قيامي بين يديه بقيام المعلى بين يديه ثم قال : أف للدنيا أف للدنيا إنما الدنيا دار بلاء يسلط الله فيها عدوه على وليه ( 7 ) ، والروايتان صحيحتان .

--> ( 1 ) الكافي 6 : 276 / 3 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 1 : 425 / 1351 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 4 : 105 / 300 . ( 4 ) الكافي 3 : 94 / 8 ، وما بين المعقوفتين منه . ( 5 ) تهذيب الأحكام 6 : 186 / 386 . ( 6 ) مطاوي الثوب : اطواؤه ، وهو مأخوذ من طوي ، والطي : نقيض النشر ، لسان العرب : طوي . والمعنى : انه أراد عليه السلام من الوليد أن يلفها لأنها كانت منشوره كما يظهر من عبارة : فألقى إلي ثيابا ، فلاحظ . ( 7 ) الكافي 8 : 304 / 469 ، من الروضة .